في هذا الدعاء، يتضرع المسلمون إلى الله بأن يبارك لهم في شهر رمضان المبارك. فإن البركة هي نعمة عظيمة تزيد في رزق الإنسان وتجلب له الخير والسعادة. عندما يدعو المؤمن بهذا الدعاء، فإنه يطلب من الله أن يجعل رمضان مليئًا بالبركة والفضل والأجر.

وقد ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الشهر المبارك هو شهرٌ مُبارَكٌ، فلا تُغصُّ بالطعام والشراب، بل حافظوا على طاعة الله واستغفروه، فإن دعاء المؤمن في هذا الشهر قد يكون سببًا لتحقيق أمانيه وتحقيق ما يتمنى.

إذا كان لديك طلب خاص أو حاجة تود أن تحققها في رمضان، قُم بأداء هذا الدعاء بإخلاص وثِّق به على قدرة الله في تحقيق ما ترغب فيه. قال الله تعالى في القرآن الكريم “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ” (البقرة: 186).

لذا، يجب أن نثق بأن الله يسمع دعاءنا وأنه مستعد لتلبية احتياجاتنا. رمضان هو وقت مناسب لطلب البركة والفضل من الله، لذا فلنُفرغ قلوبنا وأرواحنا في أداء هذه الأدعية والتضرع إلى الله بإخلاص.

الدعاء الترجمة
اللهم بارك لنا في رمضان Oh Allah, bless us in Ramadan

الفضل والأجر من الدعاء في رمضان

يحقق المسلمون الفضل والأجر العظيم في شهر رمضان المبارك من خلال أداء الأدعية. إن الدعاء هو أحد العبادات المتكررة التي يمارسها المسلمون في هذا الشهر، حيث يختبرون قوة الإيمان والاستعانة بالله. يتضرعون إلى الله بإخلاص ويطلبون فضله وبركته لنيل مغفرته ورحمته.

إن أعظم فضل من الدعاء في رمضان هو أن الله سبحانه وتعالى يقبل دعاء المؤمنين في هذا الشهر بشكل خاص. قد تكون هذه فرصة مميزة لتحقيق أمانينا وتحقيق مطالبنا. ينبغي علينا ألا نفوت هذه الفرصة الثمينة بالاستغفار والدعاء لله.

إضافةً إلى ذلك، يَطْلُبُ المؤمِِِِِِِِِِِِِّ ّّّّّّقسَُْ استجابةًٍ ً َتداء خطبه ونصوِ و ESV :ّ قال رسو

صلى الله عليه وسلم: “ثِلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَصَاحِبِ الصَّيْقَةِ، وَصَائِمٍ حَتَّى يُفْطِرَ” (الترمذي). في هذا الشهر المبارك، قد يجد الإنسان أن دعاءه يؤثر بشكل مباشر على حياته ويجلب له البركة والنجاح في كافة جوانب الحياة.

لذا، يجب أن نستغل شهر رمضان المبارك بأفضل طريقة ممكنة، من خلال الدعاء والاستغفار والتضرع إلى الله. يجب أن نؤمن بأن الله قادر على سماع دعاءنا وتلبية حاجاتنا. فلنستثمر هذا الشهر بالصلاة والتسبيح وقراءة القرآن، ولندعو لأنفسنا وأحبابنا وجميع المسلمين بالهداية والتوفيق والبركة في هذا الشهر الكريم.

الدعاء الترجمة
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى Oh Allah, we ask You for guidance, righteousness, chastity, and sufficiency
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار Our Lord, grant us the best in this life and the best in the Hereafter, and protect us from the punishment of the Fire
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات Oh Allah, I seek refuge in You from the punishment of the grave and from the trials of life and death
اللهم إنا نسألك صياما مقبولا ودعاءً مستجابًا وعلمًا نافعًا Oh Allah, accept our fasting, answer our prayers, and grant us beneficial knowledge
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا Our Lord, grant us mercy from Your presence and prepare for us what is right in our affairs

الدعاء الثاني: اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى

في هذا الدعاء، يناجي المؤمن الله تعالى بطلب الهداية والتقوى والعفاف والغنى في شهر رمضان المبارك. يعبر عن احتياجه إلى الرشاد والقوة ليتمكن من مواجهة التحديات والابتعاد عن السوء، ويستشعر أهمية الحرص على حقوق الآخرين والابتعاد عن المخالفات والذنوب.

إن طلب الهداية هو بمثابة التمسك بالضوء الذي يشير إلى الطريق الصحيح، حيث يطلب المؤمن من الله أن يهديه ويبصر له الحقائق ويفتح له عين البصيرة. كما أن طلب التقوى يشير إلى رغبة المؤمن في التزام الأخلاق والسلوكيات الصالحة، والابتعاد عن المعاصي والذنوب.

إضافةً إلى ذلك، المؤمن يدعو إلى جودة العفاف والغنى. فلا يطلب فقط من الله العفاف في المعيشة والحياة الزوجية، ولكن أيضًا العفاف في التصرفات والأقوال. كذلك، يطلب من الله أن يكرمه بالغنى والبركة في رزقه وثروته، حتى يكون قادرًا على سد احتياجاته الأساسية ومساعدة الآخرين.

إن هذا الدعاء له أهمية كبيرة في شهر رمضان، حيث يُشدد على ضرورة التزام المؤمن بالقيم الصالحة وتطهير النفس من الشهوات والمغريات الدنيوية. من خلال هذا الدعاء، يستشعر المؤمن أهمية التحول إلى حياة أفضل، متوافقة مع تعاليم الإسلام.

إذاً، فلنستخدم هذا الدعاء بشكل مستمر في شهر رمضان المبارك، ولنطلب من الله تعالى أن يجعلنا من المؤمنين المستقيمين وأن يهدينا إلى صراطه المستقيم.

شاهد: ادعية رمضان قصيرة

أهمية الدعاء لطلب الهداية والتقوى والرزق في رمضان

يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة مثالية للمؤمنين للتقرب إلى الله تعالى من خلال الدعاء وطلب الهداية والتقوى والرزق. فالدعاء هو وسيلة التواصل المباشرة مع الله، حيث يستجيب الله لدعاء عباده في هذا الشهر المبارك بشكل أفضل وأكثر كرمًا.

أولًا، الدعاء لطلب الهداية يأتي نتيجة لرغبة المؤمن في تحقيق الصلاح والرشاد في حياته. يسأل المؤمن الله تعالى أن يهديه إلى طريق الحق والصواب، وأن يمنحه فهمًا صحيحًا للأمور. من خلال الدعاء، يطلب المؤمن أن يجعل الله توجيهاته وتوجيهات رسوله هادٍ له في كافة جوانب حياته.

ثانيًا، طلب التقوى في الدعاء يعكس رغبة المؤمن في التزام قوانين الإسلام والابتعاد عن المعاصي والذنوب. يستشعر المؤمن أهمية الحفاظ على حقوق الله وحقوق الناس، ويطلب من الله تعالى أن يمنحه القوة لكي يتجنب المحرمات ويعيش حياة صالحة في هذا الشهر المبارك.

ثالثًا، الدعاء لطلب الرزق في رمضان يدل على رغبة المؤمن في أن يكون قادرًا على مواجهة احتياجاته في هذا الشهر، سواء كانت مادية أو معنوية. يدعو المؤمن إلى جودة الرزق والبركة في ماله وطعامه وشرابه، حتى يستطيع أداء فرائض الشهر بكفاءة ويرضي حاجاته الأساسية.

إذاً، يظهر من خلال أهمية هذا الدعاء في شهر رمضان المبارك أن المؤمن يسعى لإحضار التغيير الإيجابي في حياته. فالدعاء هو صلاحية خاصة تُخول للمؤمن العبور إلى أفضل حالة في الروحانية والأخلاق والدنيا. لذا، لا تفوت فرصة هذا الشهر المبارك لتوجيه أدعيتك إلى الله تعالى وطلب الهداية والتقوى والرزق.

الدعاء الثالث: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

في هذا الدعاء الثالث لشهر رمضان، يتوجه المؤمن إلى الله تعالى بطلب خاص، وهو أن يمنحه الخير في الدنيا والآخرة وأن يجنبه عذاب النار. إن هذا الدعاء يجسّد رغبة المؤمن في التمتع بحياة صالحة في الدنيا والآخرة، فهو يطلب الخير الذي يرضي الله ويجلب له الرضا والسعادة.

إذاً، هذا الدعاء يشمل نوعًا من رغبات المؤمن في هذا الشهر المبارك. ففي الدنيا، يسأل المؤمن ألا تكون حسناته محصورة في هذا الشهر فحسسناته تستمر وتتزايد طوال حياته. وفي الآخرة، يسأل المؤمن ألا تكون حسناته فقط، بل أن يتجاوز ذلك إلى جنات النعيم. كما يطلب ألا يعذب في جهنم، فإثمانعذاب سورة عمران الآية ١٨١، حاجته لنعمة الله في التجنب من هذا العذاب المؤلم.

إن هذا الدعاء يعكس طبيعة المؤمن الحقيقية التي تبحث عن الخير والنجاة. إنه يعبر عن رغبته في تحقيق التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة، ويعبر أيضًا عن استعداده للاعتراف بأن كل الخيرات تأتي من الله وأنه يحتاج دائمًا إلى رحمته وكرمه.

لذا، يجب أن نستخدم هذا الدعاء كوسيلة لطلب المغفرة والسمو بروحانيتنا في شهر رمضان. نطلب من الله تعالى ألا يكون هذا فقط دعاء مكرر، وإنما يكون له أثر حقيقي في تغيير حياتنا نحو الأفضل. يجب على المؤمن أن يشعر بالحاجة الملحة للهدى والتوفيق في جميع جوانب حياته، وأن يعواذ برحمة الله من عذاب النار. ففي هذا الدعاء، يسعى المؤمن لإشباع احتياجاته الروحية والأخلاقية والدينية، ويرجو من الله أن يكافئه بالخير في الدنيا والآخرة.

الأدعية لطلب الحسنات والنجاة من عذاب النار

في هذا الدعاء الثالث لشهر رمضان، يتوجه المؤمن إلى الله تعالى بطلب خاص، وهو أن يمنحه الخير في الدنيا والآخرة وأن يجنبه عذاب النار. إن هذا الدعاء يجسّد رغبة المؤمن في التمتع بحياة صالحة في الدنيا والآخرة، فهو يطلب الخير الذي يرضي الله ويجلب له الرضا والسعادة.

إذاً، هذا الدعاء يشمل نوعًا من رغبات المؤمن في هذا الشهر المبارك. ففي الدنيا، يسأل المؤمن ألا تكون حسناته محصورة في هذا الشهر فحسسناته تستمر وتتزايد طوال حياته. وفي الآخرة، يسأل المؤمن ألا تكون حسناته فقط، بل أن يتجاوز ذلك إلى جنات النعيم. كما يطلب ألا يعذب في جهنم، فإثمانعذاب سورة عمران الآية ١٨١، حاجته لنعمة الله في التجنب من هذا العذاب المؤلم.

إن هذا الدعاء يعكس طبيعة المؤمن الحقيقية التي تبحث عن الخير والنجاة. إنه يعبر عن رغبته في تحقيق التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة، ويعبر أيضًا عن استعداده للاعتراف بأن كل الخيرات تأتي من الله وأنه يحتاج دائمًا إلى رحمته وكرمه.

لذا، يجب أن نستخدم هذا الدعاء كوسيلة لطلب المغفرة والسمو بروحانيتنا في شهر رمضان. نطلب من الله تعالى ألا يكون هذا فقط دعاء مكرر، وإنما يكون له أثر حقيقي في تغيير حياتنا نحو الأفضل. يجب على المؤمن أن يشعر بالحاجة الملحة للهدى والتوفيق في جميع جوانب حياته، وأن يعواذ برحمة الله من عذاب النار. ففي هذا الدعاء، يسعى المؤمن لإشباع احتياجاته الروحية والأخلاقية والدينية، ويرجو من الله أن يكافئه بالخير في الدنيا والآخرة.

الدعاء الرابع: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات

الدعاء الرابع: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات. في هذا الدعاء، يتوجه المؤمن إلى الله تعالى بطلب النجاة من عذاب القبر وفتنة المحيا والممات. إنه يشعر بخوف وقلق من هذه التجارب الصعبة التي قد تواجهه في المستقبل القريب، لذا يسأل الله أن يحميه منها ويكفر عنه ذنوبه.

إن طلب الحماية من عذاب القبر هو تعبير عن رغبة المؤمن في ألا تكون قبره مكانًا للعذاب، بل بدايةً للسعادة والراحة. إن المؤمن يشعر بأهمية التحضير لهذا اليوم المحوري في حياته، والذي قد يكون مليئًا بالشدائد والتجارب. لذا، يسأل الله أن يُظِلَّ به، وألا يجعل قبره ضيقًا وظلاميًا.

ومن جهة أخرى، يطلب المؤمن النجاة من فتنة المحيا والممات، وهذا يعكس قلقه وخوفه من التجارب والابتلاءات التي قد تواجهه في حياته ولحظة الموت. إن المؤمن يرغب في أن يُستجَاب دعاؤه وأن يحميه الله من الشدائد والصعاب التي قد تؤثر على إيمانه وتجرِّب صبره.

إذًا، يجب على المؤمن أن يكون مستعدًا للتعامل مع هذه الفتن والابتلاءات، وألا يغفل عن أهمية الدعاء في طلب الحماية منها. فالاستعاذة بالله والطلب منه للنجاة هي سبيل المؤمن للاحتماء برحمة الله في هذا الشهر المُبارك.

الدعاء للنجاة من فتن القبر ويوم القيامة

يتوجه المؤمن في هذا الدعاء بطلب النجاة من فتن القبر ويوم القيامة إلى الله تعالى، حيث يشعر بخوف وترقب من هاتين التجارب العظيمتين. إن القبر هو مكان يمكن أن يُصاحَبَه عذاب أو راحة، ولذلك يطلب المؤمن من الله أن يحفظه من عذاب القبر وأن يجعل قبره من أحسن الأقبور. إنه يرجو ألا يشعر بضيق القبر وظلامه، بل بالراحة والإستجابة لدعائه.

وفي يوم القيامة، ترتفع درجة التوتر والخوف لدى المؤمن، فهو يدرك أنه سيحاسب على أعماله وسيجازى عليها. لذا، يطلب من الله تعالى أن يُظِلَّ به في ظلِّ عرشه يوم لا ظل إلا ظله، وألا يُحاسِبَه في حضور الخلائق. إن المؤمن يرغب في أن تكون له حسنات تحميه وتنجيه من عذاب يوم القيامة.

يعلم المؤمن أن مصيره في الآخرة يعتمد على توفيق الله ورحمته. لذا، فإنه يطلب من الله تعالى أن يمنحه رحمته وتوفيقه، وأن يجعل أمره سديدًا ويوفق في كل خطوة يخطوها. إن التضرع إلى الله بهذا الدعاء في شهر رمضان المبارك هو طريق المؤمن للحصول على الرحمة والهداية والتوفيق في هذا الشهر العظيم.

الدعاء الخامس: اللهم إنا نسألك صياما مقبولا ودعاءً مستجابًا وعلمًا نافعًا

يتوجه المؤمن في هذا الدعاء إلى الله تعالى بطلب صيام مقبول ودعاء مستجاب وعلم نافع في شهر رمضان المبارك. يشعر المؤمن بأهمية أن يكون صيامه مقبولاً عند الله، حيث يسعى جاهداً لأداء الصيام بصدق وإخلاص، ويتوجه إلى الله بطلب أن يقبل سعيه ويتقبل منه هذا العمل العظيم. إن المؤمن يرغب في أن يكون صيامه سبباً في غفران ذنوبه وتطهير روحه، فلا شك أن الله هو الحكم الذي يحدد قبول الصيام ومضاعفته من حالة روحية إلى حالة دينية عظيمة.

أما الدعاء المستجاب، فيرغب المؤمن في أن تُستجاب دعواته في هذا الشهر المبارك، فلا شك أن رمضان هو شهر الرحمة والبركة، والدين يشجع على كثرة الدعاء فيه. فالمؤمن لا يدعو الله تعالى إلا ويأمل أن يستجيب له ويحقق له ما يطلب. لذا، فإنه يرتجي من الله أن يكون دعاءه مستجابًا وأن يمنحه ما يحتاج إليه في دنياه وآخرته.

أما العلم النافع، فيسعى المؤمن في هذا الدعاء لكسب العلم النافع في شهر رمضان، حيث يفضل في هذا الشهر التعلم والتثقيف والاستزادة من المعرفة في الدين. إن المؤمن يتوجه إلى الله بطلب أن يَرْزُقَهُ علمًا نافعًا يساعده في فهم أمور دينه وتطبيقه في حياته اليومية. فلا شك أن العلم هو سلاح المؤمن وطريقه للتقرب إلى ربه.

قد تختلف طرق التضرع بالدعاء الخامس وفقًا لظروف كل فرد، قد يقول المؤمن هذا الدعاء في صلاته الخاصة أو قد يتضرع به في السجود أثناء الصلاة، أو قد يكتبه ويقرأه كلما تذكر طلب الصيام المقبول والدعاء المستجاب والعلم النافع. إن هذا الدعاء يشعر المؤمن بقوة علاقته بالله وتواضعه أمامه، فإنه عبادة روحانية تقرب المؤمن من الله وتزيد من رغبته في التقرب إليه بطاعته وشكره.

شاهد: كم باقي يوم على رمضان 2024

أدعية لقبول الصيام والدعاء وطلب العلم في شهر رمضان

في شهر رمضان المبارك، يسعى المؤمنون لقضاء صيام مقبول والتواصل مع الله من خلال الدعاء وطلب العلم. فالصيام هو عبادة عظيمة يجب أن تكون مقبولة عند الله ومرضية له. ولذلك، يتوجه المؤمن في هذا الشهر بأدعية خاصة لطلب قبول صيامه وإحسان عمله.

من أجل ذلك، يدعو المؤمن الله تعالى بطلب أن يقبل صيامه ويكون مرضيًا عنده. قد يستخدم أدعية مثل “اللهم إنا نسألك صيامًا مقبولًا” أو “اللهم تقبل منا صيام هذا الشهر الفضيل”. إن هذه الأدعية تعبر عن رغبة المؤمن في قبول صيامه من قِبَل الله وتحقيق غفران لذنوبه.

أما فيما يتعلق بالدعاء، فإن شهر رمضان هو شهر التضرع والدعاء المستجاب. يتوجه المؤمن بأدعية مثل “اللهم إني أسألك أن تستجب دعواتي في هذا الشهر الفضيل” أو “اللهم اسمع دعائي وأجب لي في هذا الشهر المبارك”. من خلال هذه الأدعية، يرغب المؤمن في أن يستجيب الله لدعواته ويحقق له ما يطلبه.

أما بالنسبة لطلب العلم، فيحث الدين الإسلامي على طلب العلم والاستزادة من المعرفة في كل وقت، وخاصةً في شهر رمضان. المؤمن يتوجه إلى الله بأدعية مثل “اللهم ارزقني علمًا نافعًا” أو “اللهم وفقني لاكتساب العلم في هذا الشهر المبارك”. من خلال هذه الأدعية، يرغب المؤمن في أن يقدم الله له علمًا نافعًا يساعده على فهم دينه وتطبيقه في حياته.

في الختام، يعتبر شهر رمضان فرصة ذهبية للمؤمنين لطلب قبول الصيام والدعاء المستجاب والعلم النافع من الله. المؤمن يتوجه إلى الله بأدعية خاصة تعبر عن رغبته في قبول صيامه وإحسان عمله، وأيضًا يرغب في أن يستجيب الله لدعواته ويمنحه علمًا نافعًا.

الدعاء السادس: ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا

يعبر الدعاء السادس في شهر رمضان المبارك عن التضرع والاستكانة إلى الله تعالى لمنحه رحمته وتوفيقه في جميع أمور حياتنا. يعتبر هذا الدعاء من أدعية التوجه الخاصة بشهر رمضان، حيث يطلب المؤمن من الله أن يكرمه برحمته ويهدي أمور حياته إلى ما يحب ويرضى.

الدليل الوارد من السنة على فضل هذا الدعاء يأتي من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا قال الرجل: ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا فإن الله تعالى يقول: فطِّرووٌوٌ في الدعاء)) (صحيح مسلم).

بواسطة هذا الدعاء، يتوجه المؤمن إلى الله تعالى بالتضرع والخضوع لطلب رحمته ورشده في جميع أمور حياته. فلا شك أن رحمة الله وعنايته تعد أحد أهم المظاهر التي يحب الإنسان أن يجتذبها من الله في حياته. ويرغب المؤمن كذلك في أن تكون أمور حياته على الطريق الصحيح والمستقيم، وأن يوفقه الله في كل ما يعمل ويخطط له.

في هذا الشهر الفضيل، يتوجه المؤمن بدعاء “ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا” لطلب هذه الرحمة والتوفيق من الله. يعبر المؤمن عن اعتماده وثقته الكاملة في قدرة الله على توجيه حياته إلى الطريق الصحيح، وأن يزوده بالرحمة التي تقوده لنجاحات في جميع جوانب حياته.

في ختام شهر رمضان المبارك، يدعو المؤمن بشدة بأمور مثل “اللهم آتنا رحمتك ولا تكلنا إلى أنفسٍ مستجباتٍ، أنت خير الرازقين” و “اللهم ارحمنا وتوجه حياتنا لما تحب وترضى”.

التضرع لله بالرحمة والهداية والتوفيق في شهر البركة والغفران.

في هذا الدعاء السادس في شهر رمضان المبارك، يتضرع المؤمن إلى الله تعالى بالتوجه الحقيقي والكامل لطلب رحمته وهدايته وتوفيقه. إن التضرع هو طريقة من طرق التواصل مع الله، حيث يعبِّر المؤمن عن اعتماده الكامل على قدرة الله في توجيه حياته والإشارة إليها بالطريق الصحيح.

المؤمن يتوجَّه إلى الله تعالى بالطلب بفضله ورحمته في هذا الشهر المبارك، حيث يدعو لتزويده بالرحمة. فإن رحمة الله هي نعمة عظيمة، فلا يُشعر المؤمن بالأمان إلا بإشاعة رحمة الله عليه. كما أن التوجُّه إلى الله بطلب الرحمة يُظْهِر صفات جميلة للإخلاص والصبر والثقة تجاه قدرة الله.

كذلك، يدعو المؤمن بطلب الهداية والتوفيق في أموره. إن الهداية هي من أعظم النِّعَم التي يُحب المؤمن أن يُحظى بها من الله. فإن الله هو المرشد الحقيقي، ومن صفاته الإرشاد إلى ما هو خيرٌ للإنسان. وبالتالي، فإن التضرع لله بطلب الهداية يُظْهِر توجُّه المؤمن نحو طريق الخير والصواب في حياته.

أما التضرع بالتوجيه والرشاد، فهذا يعكس رغبة المؤمن في أن تكون حياته مستقامة وعلى الطريق اليمنى. فلا شك أن المؤمن يُودي بتوفيق الله في كل أمور حياته، سواء كانت شخصية أو اجتماعية أو عائلية أو مادية. فإذا كان المؤمن على طريق مستقيم وبتوفيق من الله، فإن لديه كل شيء يحتاجه لتحقيق النجاح والتقدم في حياته.

في هذا الشهر الفضيل، يدعو المؤمن بشدة لله تعالى بأمور كهذه: “اللهم آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا”. هذا الدعاء يُظهِر استسلام المؤمن إلى قضاء الله وقدره، وثقته التامة في أن الله سبحانه وتعالى سيستجيب دعائه.